.......... ابنة الإسلام عودي..........
... للشاعرة .... أم مارية
من ذا سيشفي جروحي من يداويها
هذي الحكاية بالآلام أرويها
حكاية بشجون صغت قصتها
هن حال هذه الدنيا وما فيها
عن أمة الدين في طغيانها غرقت
وما درت بعد مايجري حواليها
قد باعت الدين بالدنيا وما سألت
عن حالها يوم لا تُخفى مساويها
عن ابنة الإسلام ضاع حياؤها
والى الضلالة قد جرت خطاويها
خلعت حجاب الستر عن أنحائها
لما نست أصلها باعت مباديها
هل ساقها علمها كي تعصي خالقها
أم الجهالة زادت في تماديها
حاشا فللعلم أبواب إذا فُتحت
تزيدها أدبا ونحو النور تهديها
بل تلك تربية للبنت فاسدة
الجهل أولها والحمق ثانيها
تسير خلف هوى النفس وشهوتها
تقلد الغرب والتقليد يعميها
ما أدركت أن شيطانا يسير بها
إلى الظلام وفي النيران يرميها
لا والد سالها عم تقوم به
كلا ولا عرفت أم تربيها
عودي لرشدك يرضى عنك خالقنا
فجنة الخلد بالخيرات نبنيها
تذكري يوم لا مال سينفعنا
ولا بنون ولا الدنيا وأهليها
تذكري ظلمة القبر ووحشته
والوحدة فيه والأهوال يخفيها
تذكري ليلة في القبر واحدة
تفوق عد ليالينا لياليها
فذاك يوم عسير حين أذكره
تبكي عيوني وتنهار مجاريها
ويخشع القلب من خوف ويرتجف
وتبحث النفس عن أسمى معانيها
فالنفس أمارة بالسوء طامعة
يأبى الضمير وعقلي أن يلبيها
يا نفس توبي ويا مولاي كن معها
ففي غرورها لا شيء يضاهيها
كلمات شعري من الأعماق أكتبها
الى أخيتي في الاسلام أهديها
فأمانة الأجيال في أعناقنا
يا بنت حواء مهلا لا تخونيها
كوني كفاطمة الزهراء في أدب
واستغفري علك يوما تلاقيها
توبي الى الله يا أختاه إن لنا
دينا إذا عانقته الروح يشفيها
...بقلمي.... أم مارية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق