الخميس، 11 أغسطس 2016

هل من زويل جديد/بقلم محمود عبد

{ هل من زويل جديد ؟؟؟ }
بقلم / محمودعبد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~



( من دمنهور إلى أمريكا )
~~~~~~~~~~~~~
* * الثلاثاء ال 2 من أغسطس 2016 رحل عن عالمنا العا لم المصري العالمي الكبير والجليل الأستاذ الدكتور أحمد زويل عن عمر يناهز ال70 عاماً بعد أن تربع على عرش العلم وترك إرثاً علمياً وبحثياً ينهل منه العلماء القادمون حيث تلقى تعليمه الأساسي بمدينة دمنهور ثم انتقل مع أسرته إلي مدينة دسوق بكفر الشيخ حيث أكمل تعليمه الثانوي.بينما التحق بكلية العلوم في جامعة الإسكندرية التي حصل منها على بكالوريوس من قسم الكيمياء عام 1967م بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف حيث تم تعيينه معيداً بالكلية، ثم حصل على شهادة الماجستير في علم الضوء من نفس الجامعة.
* * يقول زويل عن هذه الفترة المرتبكة فى حياته لم يكن قرار سفرى المفاجئ فى هذا الوقت بالأمر السهل، فبعد أن وقع الدكتور "عبد الرحمن الصدر أوراقى، كنت فى حيرة من أمرى هل أسافر بمفردى، أم أتزوج وأسافر مع زوجتى". ومن هنا بدأ حديثه عن "ميرفت" زوجته الأولى، التى كانت واحدة من طالباته فى السنة الثالثة فى الدروس المعملية والمحاضرات، وقال عنها "زويل": كانت طالبة وقورة وجادة، أعجبت بمواصفاتها وتقدمت طالباً يدها من والدها، وحضر والدى ووالدتى وخالى وقتها إلى الإسكندرية، واجتمعنا لإتمام الخطبة، وفى الحقيقة "تعجلنا"، بل ركضنا لإتمام الزواج".
* * نتيجة هذا الاستعجال كما ذكره "زويل" فى سرده لرحلته لنوبل، لم يشعر به الطرفان سوى بعد عدة سنوات من سفرهما معاً لأمريكا فى أغسطس عام 1969 إلى فلادلفيا، بدأ "زويل" رحلة العمل الشاق حيث حصل خلالها على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا الأمريكية في علوم الليزر عام 1974م، ثم عمل باحثاً في جامعة كاليفورنيا خلال الفترة (1974 ـ 1976) لينتقل للعمل بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا “كالتك” أحد أكبر الجامعات العلمية في أمريكا.تدرج العالم المصري “زويل” في العديد من المناصب العلمية الدراسية إلى أن أصبح مدير معمل العلوم الذرية وأستاذ رئيسي لعلم الكيمياء الفيزيائية وأستاذاً للفيزياء بجامعة “كالتك”، وهو أعلى منصب علمي جامعي في أمريكا خلفاً للعالم الأمريكي “لينوس باولنج” الذي حصل على جائزة نوبل مرتين الأولى في الكيمياء والثانية في السلام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
( إنفصاله عن زوجته الأولى )
~~~~~~~~~~~~~~~~
** لم يكن يعرف وقتها أن هذا سيدفعه للحصول على جائزة نوبل كأول مصرى وعربى يحصل على الجائزة فى الكيمياء، شعر هو وزوجته بالاندماج فى المجتمع، واتجهت زوجته "ميرفت" للدراسة، وبالفعل تم إدراج اسمها ضمن طلاب الدراسات العليا فى قسم الكيمياء بجامعة "تمبل" ثم إلى جامعة بنسلفانيا، وكان "زويل" وقتها قد تقدم بطلبات منح أخرى بعد الانتهاء من الدكتوراه، ثم تقدم للعمل فى جامعات أمريكية، ووقع اختياره على جامعة "كالتك" الممتازة، وتسلم العمل بها رسمياً فى مايو 1976، وفى الوقت نفسه بدأت حياته الزوجية تتعرض للتصدعات التى أجهزت على العلاقة بعد عدة سنوات.
** طريق مسدود، إلى هذا المصير سارت علاقة "زويل" بزوجته الأولى، فما بين حصولها على الدكتوراه فى بيركلى ووظيفة التدريس فى كلية امبسادور وأعباء وظيفتها الجديدة، وبين مسئوليات الأمومة حيث كانا قد أنجبا طفلتهما الأولى "مها"، وكانا فى انتظار طفلتهما الثانية "أمانى"، ولكنهما على الرغم من انتظارها، قررا الانفصال فى هدوء، وأن يسير كل منهما فى طريقه بعيداً عن الآخر، ويكرس حياته للعلم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

( "ديمة الفحام" تدفع زويل إلى نوبل )
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
** 10 سنوات كاملة قضاها "زويل" فى العمل، والدراسة، كرس حياته كاملة للعلم، ولكنه حين التقى بالسورية "ديمة الفحام" تغير كل شىء.
** يقول زويل عن عن قصة حبه بـ"ديمة الفحام" منذ اللقاء الأول الذى كان محض صدفة ذات معنى فى المملكة العربية السعودية، وتحديداً بالرياض، كان والدها هو العالم الجليل الدكتور "شاكر الفحام" رئيس مجمع اللغة العربية بسوريا، وكان وزيراً وسفيراً، ووصفه "زويل" بأنه شخصية شديدة الاحترام.
** اللقاء جاء أثناء وجود "زويل" بالسعودية لاستلام جائزة الملك فيصل فى العلوم، بينما كان العالم "شاكر الفحام" يتسلم الجائزة نفسها فى مجال الأدب العربى، ثم التقى "ديمة" وتغير كل شىء ثم تحدثا عبر الهاتف لفترة، وبعد عودته لأمريكا، وتحديداً فى مايو 1989، قرأ الفاتحة، وتمت الخطبة فى يوليو، وتم الزواج فى سبتمبر من العام نفسه، وأنجب منها أبناؤه "نبيل" وهانى".
** بحب وتقدير هكذا كان يذكر "زويل" حبيبته "ديمة"، قال عنها فى لقائه إنها السر خلف وجوده فى هذه المكانة، قال عنها متلمساً لها الأعذار أنها لا تحب أن تظهر فى وسائل الإعلام، ولهذا السبب لا يظهر بصحبتها كثيراً، ولكنها السبب فى إنجازاته، بل لولا وجودها ما كان "أحمد زويل" هو العملاق الذى يعرفه العالم بهذه العبقرية. 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
( زويل ونوبل )
~~~~~~~~~~~~~
إلى جانب عمله كأستاذ زائر في أكثر من 10 جامعات بالعالم والجامعة الأمريكية بالقاهرة.قدم الدكتور “أحمد زويل” للعلم العديد من الأبحاث الهامة والإنجازات، من أهمها ابتكاره لنظام تصويربإختراع ميكرسكوب يعمل باستخدام الليزر وله القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحام بعضها ببعض، وكانت الوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي “فيمتو ثانية” وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية، وبهذا الإبتكار حصل “زويل” على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999م لتوصله لهذا الانجاز الذي ساعد في التعرف علي الكثير من الأمراض بسرعة قبل أن يفوت الأوان و جاء الإعلان الرسمى عن هذه الجائزة فى السادية إلا عشر ين دقيقة فى ال12 من أكتوبر عام 1999
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
( سجل الإنجازات العالمية )
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
** حصل العالم المصري “أحمد زويل” على العديد من الأوسمة والجوائز العالمية التي بلغت حوالي 31 جائزة دولية من أبرزها جائزة “ماكس بلانك” في ألمانيا، وجائزة الامتياز باسم ليوناردو دافنشي و جائزة “كارس” السويسرية من جامعة زيورخ في الكيمياء والطبيعة، 
و جائزة وولش الأمريكية و جائزة هاريون هاو الأمريكية و جائزة هوكست الألمانية وميدالية أكاديمية العلوم والفنون الهولندية وجائزة وزارة الطاقة الأمريكية السنوية في بريستلي " أرفع وسام أمريكي في الكيمياء " سنة 2011 و حصل على دكتوراة فخرية، من جامعة سيمون فريزار سنة 2014 و انتخب عضواً في أكاديمية العلوم والفنون ا لأمريكي وحصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة أوكسفورد ثم انتخبته الأكاديمية البابوية، ليصبح عضواً بها ويحصل على وسامها الذهبي سنة 2000 و انتخب بالإجماع عضواً بالأكاديمية الأمريكية للعلوم
** ورد اسمه في قائمة الشرف بالولايات المتحدة الأمريكية التي تضم أهم الشخصيات التي ساهمت في النهضة الأمريكية، كما جاء اسمه رقم 18 من بين 29 شخصية بارزة باعتباره أهم علماء الليزر في الولايات المتحدة (وتضم هذه القائمة اينشتين وجراهام بل).في أبريل 2009م أعلن البيت الأبيض عن اختيار “أحمد زويل” ضمن مجلس مستشاري الرئيس الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا، والذي يضم 20 عالماً مرموقاً في عدد من المجالات، كما تم تعيينه كمبعوث علمي للولايات المتحدة لدول الشرق الأوسط.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
( سجل الإنجازات المصرية والعربية )
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قامت مصر بتكريمه بعدة جوائز مصرية منها وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس المصري الأ سبق “حسنى مبارك” عام 1995م، وقلادة النيل العظمى “أعلى وسام مصري”، كما أطلق اسمه على بعض الشوارع و الميادين، وأصدرت هيئة البريد طابعين بريد باسمه وصورته، ومنحته أيضاً جامعة الإسكندرية الدكتوراه الفخرية وتم إطلاق اسمه علي صالون الأوبرا وعلى الجانب العربى حصل على جائزة الملك فيصل العالمية فى العلوم و جائزة السلطان قابوس في العلوم والفيزياء سنة 1989 سلطنة عمان وحصل على الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة الإسكندرية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
( أبحاثه ومؤلفاته )
~~~~~~~~~~~~~~~
نشر “زويل” أكثر من 350 بحثاً علمياً في المجلات العلمية العالمية المتخصصة، كما أصدرأصدر الدكتور زويل العديد من المؤلفات العربية والإنجليزية، ويعد كتابه «عصر العلم» أحد أبرز الكتب التي تروي سيرة حياته، و«رحلة عبر الزمن… الطريق إلى نوبل» اللذان صدرا عام 2005، «الزمن»، «حوار الحضارات» اللذان صدرا عام 2007، «علم الأحياء الفيزيائي… من الذرات إلى الطب» الذي صدر عام 2008، «التصوير الميكروسكوبي الإلكتروني رباعي الأبعاد» الذي صدر في الـ 24 من ديسمبر عام 2009.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
( دوره فى ثورة 25 يناير )
~~~~~~~~~~~~~~~~
كان للدكتور “أحمد زويل” مشاركة فعالة خلال أحداث ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس السابق “محمد حسنى مبارك” وأسفرت عن العديد من التغيرات الدستورية والحكومية، كما كان أحد أعضاء لجنة الحكماء التي تشكلت من مجموعة من مفكري مصر لمشاركة شباب الثورة في القرارات المتخذة بشأن تحسين الأوضاع السياسية والقضاء علي رموز الفساد في مصر، وتبنى مبادرة لإنشاء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا من اجل تنفيذ مشروعه القومي بترسيخ قواعد العلم الحديث في مصر، وتطوير المنظومة التعليمية في مصر.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
( قصص نجاح مبهرة )· 
~~~~~~~~~~~~~~~~~
(1 ) " بكالوريوس علوم بإمتياز مع مرتبة الشرف "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بدأ تعليمه الأولي بمدينة دمنهور ثم انتقل مع الأسرة الي مدينة دسوق مقر عمل والده حيث أكمل تعليمه حتي المرحلة الثانوية ثم التحق بكلية العلوم جامعة الاسكندرية عام1963 وحصل علي بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء عام 1967 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وكان يقيم أثناء سنوات الدراسة الجامعية بمنزل خاله المرحوم علي ربيع حماد بالعنوان 8 ش10 بمنشية إفلاقة .بدمنهور ثم حصل بعد ذلك علي شهادة الماجستير من جامعة الأسكندرية.
( 2 ) " الأستاذ الأول للكيمياء فى جامعة كاليفورنيا "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بدأ الدكتور أحمد زويل مستقبله العملي كمتدرب في شركة "شل" في مدينة الأسكندرية عام 1966 واستكمل دراساته العليا .بعد ذلك في الولايات المتحدة حيث حصل علي شهادة الدكتوراه عام 1974 من جامعة بنسلفانيا. وبعد شهادة الدكتوراه, انتقل الدكتور زويل الي جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحاث هناك. وفي عام 1976 عين زويل في كلية كالتك كمساعد أستاذ للفيزياء الكيميائية وكان في ذلك الوقت في سن الثلاثين. وفي عام 1982 نجح في تولي منصب أستاذا للكيمياء وفي عام 1990 تم تكريمه بالحصول علي منصب الأستاذ الأول للكيمياء.
( 3 ) " إكتشاف الفيمتو ثانية " 
~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى معهد لينوس بولينج وفي سن الثانية والخمسين فاز الدكتور أحمد زويل بجائزة بنيامين فرانكلين بعد اكتشافه العلمي المذهل المعروف بإسم "ثانية الفيمتو" أو "Femto-Second" وهي أصغر وحدة زمنية في الثانية, ولقد تسلم جائزته في إحتفال كبير حضره 1500 مدعو من أشهر العلماء والشخصيات العامة مثل الرئيسان الاسبقان للولايات المتحدة الامريكية جيمي كارتر وجيرالد فورد .وغيرهم.
( 4 ) جائزة نوبل فى الكيمياء "
~~~~~~~~~~~~~~~~
فى عام 1999حصل الدكتور أحمد زويل على جائزة نوبل في الكيمياء وبذلك يكون أول عالم عربي مسلم يفوز بتلك الجائزة في الكيمياء منذ أن فاز بها الأديب نجيب محفوظ عام 1988 في الأدب والرئيس الراحل محمد أنور السادات في السلام عام .1978
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

( معاركه لتحقيق حلم النهضة العلمية لمصر )
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
" مدينة زويل فى علم الغيب "
~~~~~~~~~~~~~~
** فى 1/1/2000 تم وضع حجر أساس لجامعة العلوم والتكنولوجيا (المعروفة باسم جامعة زويل) فى صحراء الشيخ زايد . توقف مشروع إنشاء هذه الجامعة ولم يتم اتخاذ أى إجراءات تنفيذية بشأنه ولم تخصص له رسميا أى أراضى و لا يوجد أى مستند قانونى واحد لأى بيع أو تخصيص أو حق انتفاع باسم هذا المشروع أو باسم د. زويل .

** فى عام 2006 صدر قرار رئيس وزراء بتخصيص قطعة أرض مساحتها 127 فدان فى الشيخ زايد لبناء مقر لجامعة النيل كجامعة بحثية تكنولوجية وفى بداية 2010 انتقل طلاب الدراسات العليا ومراكز الأبحاث وانتظموا فى مقرهم الجديد. واكتمل انتقال الجامعة بكامل هيئتها وتركت المقر المؤقت بالقرية الذكية فى يناير 2011.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
" إحياء مدينة زويل من جديد "
~~~~~~~~~~~~~~~
** خلال أحداث ثورة يناير 2011 طلبت الحكومة (أحمد شفيق) من إدارة جامعة النيل إخلاء المقر بالكامل والعودة إلى المقر المؤقت بالقرية الذكية بسبب الحالة الأمنية وعدم إمكانية تأمين المقرفقرر الفريق أحمد شفيق صباح يوم الخميس 17/2/2011 - وكان رئيسا للوزراء حينئذ - نقل كل أصول جامعة النيل إلى صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة الوزراء وأعلن عن إحياء مشروع زويل. وفى مساء نفس يوم إعلان شفيق عن قراره (الخميس 17/2/2011)، وقع رئيس مجلس أمناء المؤسسة الأهلية التى أسست الجامعة (وليس الجامعة) بمفرده على تنازل عن حقوق الجامعة فى استخدام الأرض وعن كل أصول وأموال جامعة النيل ! علما بأن رئيس المؤسسة لا يملك قانونا هذه السلطة لعدة أسباب وتم منع طلاب وباحثى وأساتذة جامعة النيل من دخول المقر.

** أعلنت الحكومة رسميا بقرار من د/ عصام شرف تخصيص مقر جامعة النيل لمشروع مدينة زويل وترددت الأقوال بأن جامعة النيل ستكون نواة لهذا المشروع أو أنه سيكون هناك تكامل بين الجامعة ومشروع مدينة زويل ولكن مع مرور الوقت اتضح أن مدينة زويل أو جامعة زويل ليس لها كيان قانونى ، فتقدمت جامعة النيل بكل أنواع الشكاوى والتظلمات لكل الجهات : المجلس العسكرى والحكومات والوزارات المتعاقبة ومجلس الشعب دون جدوى . ولجأ الأساتذة والباحثين والطلاب للقضاء طعنا فى قرارات التنازل وقرارات رئاسة الوزراء بقبولها و تم رفع 4 دعاوى قضائية ومع اقتراب عام دراسى جديد قرر الطلاب الاعتصام داخل أسوار مقر جامعتهم فى الشيخ زايد وطالبوا الحكومة بإيجاد حل لمشكلة الجامعة من خلال : 1- استكمال إجراءات تحويل الجامعة إلى جامعة أهلية . 2- تمكين الجامعة من مقرها المجهز بالشيخ زايد . 3- البت فى القضايا المرفوعة بهذا الشأن.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
" معارك ضارية مع جامعة النيل "
~~~~~~~~~~~~~~~~~
** شكلت الحكومة لجنة وزارية لبحث وإيجاد حل للمشكلة. وأصدرت اللجنة توصية بأن تستخدم مدينة زويل مقر جامعة النيل المجهز لحين استكمال الإجراءات القانونية لإنشائها. وأن تنتقل جامعة النيل مؤقتا إلى مدينة مبارك التعليمية بـ 6 اكتوبرورفضت جامعة النيل (إدارة و أساتذة و طلابا) هذا المقترح لأنه لا يوفر حلا يضمن استمرار نشاط الجامعة سواء على المدى القصير أو البعيد ، فقرر المعتصمون الاستمرار فى اعتصامهم ثم استصدر زويل قرارا من المحامى العام باستخدام القوة الجبرية لفض الاعتصام و قامت الشرطة بتنفيذ القرار يوم 17/9/2012
** حكمت المحكمة فى 18/11/2012 بوقف تنفيذ قرارات شفيق و شرف فيما يخص الأرض والمبنى المقام عليها والذى ستشغله جامعة النيل مع ما يترتب على ذلك من آثار (أى أن الحكم يعيد لجامعة النيل حق استخدام مقرها وكذلك بحق الجامعة فى كل التجهيزات التى أنفقت عليها فى المقر.) قام زويل فى 13/12/2012 بالطعن على الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا وطالب بإيقاف تنفيذه وفى جلسة 1/1/2013 و قدمت الحكومة (رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير التعليم العالى ووزير الاتصالات) طعنا جديدا على الحكم الصادر لصالح جامعة النيل والمحكمة الإدارية العليا تحيل الطعون المقدمة للمفوضين وتحدد جسلة يوم 15/1/2013.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
" إستحقاق جامعة النيل للأرض والمبانى "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
** فى جلسة 15/1/2013 قدمت هيئة مفوضي الإدارية العليا تقريرا جديدا يوصى برفض طعن الحكومة وبأحقية جامعة النيل فى مقرها بالكامل وبإتمام تحويلها لجامعة أهلية وفى جلسة 24/4/2013 حكمت المحكمة الإدارية العليا برفض طعون زويل والحكومة وبوقف جميع قرارات شفيق و شرف و بإلزام رئيس الجمهورية بتحويل جامعة النيل إلى جامعة أهلية .... أى أن تعود لجامعة النيل كل حقوقها المتمثلة فى كل الأرض والمبانى والتجهيزات وتحويلها إلى جامعة أهلية. (حكم المحكمة الإدارية العليا)

** تم تشكيل لجنة وزارية جديدة برئاسة د. حسام عيسى نائب رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي مع اللجنة الوزارية المشكلة و تم الاتفاق على أن تستضيف مدينة زويل بحسبانها الحائز للأرض والمباني طلاب جامعة النيل في أحد المباني بالمدينة على أن يكون الإشراف العلمي لجامعة النيل على طلابها ويكون الإشراف الإداري لمدينة زويل بحسبانها الحائز للأرض والمباني لحين الفصل في النزاع القضائي القائم بحكم واجب النفاذ وفى نفس الوقت قام زويل بعمل استشكال لوقف تنفيذ الحكم الصادر لصالح جامعة النيل.
** حكمت المحكمة الإدارية العليا برفض استشكال زويل لوقف تنفيذ الحكم النهائى الصادر لصالح جامعة النيل ، والاستمرار فى تنفيذ الحكم الذى يعيد لجامعة النيل كل أرضها و مبانيها وخضع زويل لأحكام القضاء وخصصت الدولة 200 فدان فى منطقة حدائق أكتوبر لبناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا لتضع مصر على خريطة العلم العالمية وتخريج علماء المستقبل من المصريين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
** هذا جانب من حياة زويل ....زويل المكافح الناجح .... زويل الطموح الباحث عن التفوق .... زويل العبقرى المذهل .... زويل صاحب الإنجازات المذهلة .... زويل قائد البحث فى العالم كله .... زويل المشرف فى كل دول العالم .... زويل المناضل لتحقيق حلمه فى مدينته .... وأخيرأ زويل صاحب الفضل فى وضع مصر على خريطة العلم العالمية وتخريج علماء المستقبل ..... رحم الله زويل رحمة تملأ مابين السماء والأرض ...... والسؤال هل سيأتى لنا زويل جديد ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق