أتمنى ان تعارضوا رأيي.....!!!!
معظمنا يلجأ( للفيس)... كوسيلة تواصل مع الذات اولا...تلك الذات. التي تاهت في دهاليز الواقع المرير، والتواصل مع الاخرين. بالروح
وما فيها من انشداد للوليف... والألفة... لعله يجد انفلاتا مما يخنق روحه ويوهن وجدانه..في عالم اللاحقيقة. وزيف الواقع..
ولكن وللأسف الشديد نجد انفسنا كمن استجار من الرمضاء بالنار!!!!
نجد الزوايا اكثر حدة ويستحيل تدويرها حيث لا رقيب.
نجد دائرة الصراع بالكلمات تمتد ... لتحتوي العدد الأكبر. من اللاهثين وراء شهادات الشكر والتقدير...غالبيتها استقطابية وليست
استحقاقية..
وعجب العجاب ان يسعد احدنا باضافة صديق ليباهي نفسه في اليوم التالي بحذفه ..لا لشيء .. غير انه لم يوقع بالاعجاب على منشوره... بعد ان أعاره اعجابه..باتت الاعجابات ( سلف ودين)
والاغرب من هذا وذاك ان يجد نفسه ودون اذن منه ( مضاف) الى مجموعات لا يعلم متى واين وكيف وماذا سينشر عليها..!!!
يقف كاتب( الفيس) حائرا ...هذه مجموعة تدعوه لسجال لا يعرف كنهه. واخرى تدعوه ليحكم جنسا ادبيا لم يسمع عنه من قبل، ويقبل..
وثالثة تدعوه الى مسابقة وترغبه بالفوز بشهادة هوائية بأن ترهنه بعدد الاعجابات باي شيئ يجود به قلمه...!!! لتحزن قريحته..
والشي المضحك المبكي انه يحرم على من كان اسمه فؤاد
ان يرى افئدة غيره...
وما خفي اتركه لتعليقاتكم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق