أبناء وطني
أبناء وطني قد خانوا وقد غدروا..........
وحرموا علي البكاء والدموع
وأحصوا علي حتي أنفاسي.............
وشاركوني نبض قلبي في الضلوع
وألصقوا بي الأكاذيب و التهم..........
وأطفاؤا في ليالي الشموع
وحرموا علي حتي همسي لذاتي..........
والحلم صارحرام لدي ممنوع
وأتهموني أنني خالفت شريعة ديننا........
وكذلك خنت دين موسي ويسوع
وقالوا أنهم رؤني عند أقدام الإله هبل......
أقدم له قرابيني في زل وخضوع
ونسبوا العزةوالفخر لأجدادهم.........
وأدعوا لي نسب مهلهل موضوع
وأرتدوا أبهبي الثياب في المحافل........
وألبسوني ثوب مهلهل مبرقش مقطوع مرقوع
ونحروا الغنائم وأسرفوا في بذخ......
وكلو وما شبعوا أبداً من جوع
وكلامهم صدق لا يعقب بعده........
وصوتي وصراخي أنا غير مسموع
وقالوا أنني قد أسأت ألي النيل العظيم بجهالتي...........
فأنحسر وصار جدولاً صغيراً وينبوع
أذا كسفت الشمس حاكموني لكسوفها.....
وأتهموني أنني آشرت لها بعدم الطلوع
قد رويتهم بحبي ومودتي........
فروني من حنضل بالسم منقوع
ووصلتهم وأسرفت في وصالهم..........
وكان وصالهم لي مقطوع
الظلام قد تخندق في كهوف الليالي......
فصار ليلنا طويلاً طويلاً كأسبوع
وداهم الخريف أشجار وطني في الربيع فجأة..........
فأحترقت ألثمار وتساقطت أوراق وفروع
حتماً سأمضي في طريقي دونهم.......
ولا عودة ولا رجوع
ولن أتخطف طعامي كجرو صغير من أيديهم..............
وسأرتضي لعزتي القهر والجوع
وسأرتقي كالأسود في البرية شامخاً.......
ولن أرتدي تيجان وأنا جربوع
فكيف بالله ترضون لعزتي..........
أن تنحني للأقزام في زل وخضوع
ماضياً في طريقي ومن خلفي يبكيني وطني في حرقة......
وأبكيه بهمهمات وصوت محشرج غير مسموع
وفي حقيبتي قطعة من قماش هي لوطني علم........
أستجدي فيها الحنين وأمسح بها الدموع
وبقايا من خبز قديم في متاع لي كل ما ملكته من وطني............
أكل فيها حينما يداهمني الجوع
إلي أستاذي الذي علمني التوثيق أهديك أول أعمالي
أخي وليد المالكي
إلي أستاذي الذي علمني التوثيق أهديك أول أعمالي
أخي وليد المالكي
*********/********/***************
عبدالسيد عبدالفتاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق