أنا والماضي ولهيب الزكريات
الشاعر /عبدالسيد عبدالفتاح
أنا والماضي ولهيب من الزكريات
وأقاصيص قديمة والأم وحكايات.
وماض أحرق الكبد والفؤاد بلهيبه
تفحم القلب وفي العذاب أصبح وبات
زكريات تارة نغنيها وتارة نبكي علي أطلالها
وتارة تؤنس وحدتنا في ليال موحشات
وتذكرت كم أحترقت في ليالي الهوي
وكم بفراقه باغتني و فاجئني الممات
أن ههمت إلي الغد شدني الماضي وأستسيدني
فصرت عبدا له يبيعني في أسواق النخاسات
يطوق عنقي يخنقني وبالأغلال يكبلني
يضع في طريقي عراقيل وعقبات
نعلق زكرياتنا في المشانق ونبكي فراقها
فأصير مغيب عن النفس والذات
وهواجس بليلي تلهب بالحيرة مرقدي
كمارد تسكن فراشي تصحي وتبات
وبقايا من صورة قديمة ممزقة هى لحبيبي
أحضنا بين زراعي كل يوم ساعات
ودبدوب صغير أهداه لي حبيبي ذات يوم
نتبادل سويا الضحكات والأنات والهمسات
******************************
شاعر /وقلم حائر
عبدالسيد عبدالفتاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق