(اثق بالغريزة حتى النهاية، لكن لا يمكنك أن تتخلى عن أي من الأسباب
الحلقة 8 من تزوجت سفاحا )
بقلم / رشا حسن
.اتعلمى ياصغيرتى هذة هى المرة الاولى استضيف امراة فى منزلى او بالاحرى اقتلها فى منزلى فكل من سبقوكى كانوا ينحرون او يقتلون فى اماكنهم ومنازلهم التى عادوها فمن المؤلم حقا ان تموت فى مكانا تظن فية انك مخلد او انك فى مامن من بطش احدهم ان لا اتورع فى زعزعة امانهم وزحق ارواحهم البائسة اعشق تلك النظرة التى اراها فى عيونهم نظرة الحسرة والرعب والتوسل والالم اشعر بهم واريدهم ان يشعروا مثلى واستغرب جدا منكم كيف تحبون هذا العالم هكذا وكيف تسعدون بة وبمن فية فهذا العالم ليس الا درب من دروب الشرور والعذاب الذى انزلة الله على الارض هذا العالم الاسود الذى خلقنا فية لنشقى ولنعذب اعلم انك لا تستطعين الرد بعد ان صفدت يداكى وقدماكى ووضعت هذا الاصق على فمك فلتسامحينى ولكن هذا خاطئك الاعظم الثقة لقد وثقتى بى اكثر من اللازم ولذلك وجب علية معاقبتك فالناس ياعزيزتى لا يستحقون هذا القدر من الثقة او التقدير او الحب ماهم الا شرور تمشى وتترنح على الارض ما نحن الا ابناء الخطيئة وانتاج لاثام ارجو ان تسامحينى وتشكرينى لاننى ساخلصك من هذا النفق الضيق ومن تلك الدنيا البائسة لا اعلم لماذا تبكين الان ؟هل حقا تردين تلك الحياة ؟هل حقا تتالمين لفراقها؟ لا اعلم لمن سوف تحيين ومع من ؟مع ابواكى ؟ام مع اخوتك ؟ام مع اصدقائك ؟يالك من غبية وانا لا احب اغبياء اتعلمت يانفيين ماهو خطائك انك تتمسكين بمبادئك البالية واخلاقك الهشة الراحلة عن هذة الغيوم الملبدة تتمثلين دوما فى دور المراة الشجاعة المبادرة والمقدامة اتذكرين يوم ما التقيتك للوهلة الاولى احببت تلك البراءة والطفولة التى رايتها فى عينيك وتعجبت منها كثيرا اعجبت بهذة الحيوية التى يبصرها عقلى قبل قلبى او عينى عشقت الحماس الذى رايتة فى عينيكى ولكن مع الوقت ادركت انك كالاخريات انثى فارغة مجوفة لا تملك خيال واسع لا عقل رزين لم تستطيعى الايقاع بى او التمثيل امامى كثيرا كنتى تثرثرين طيلة الوقت وتتغنين باجمل الشعارات والعبارات وانا انظر اليكى فى فضول وخشوع كنت تحركين جزئا ضئيلا من مشاعرى ولكن عقلى صامد جامد امامك لم تثيرى فضولى قط يانيفين ولم تحركى داخلى قيد انملة اعدك اننى لن اؤلمك كالاخريات الائى سبقوكى فانتى ضحيتى المميزة قتلك هنا وبطريقة لم اقتل بها سواكى اعدك انك لن تتالمى وستموتين فى غضون لحظات ولكن دعينى اقول لكى شيئا اخيررا قبل انا تلفظى انفاسك الاخيرة وتتفوهى بالشهادة انتى غبية يانفيين عندما ارادتى استدراجى وعندما وثقتى بى كنتى غبية وانا حقا لا اطيق الاغبياء ولا اتحملهم ولا اريدهم فى دنياى اغمضى عينيكى الان صدقينى لن الؤلمك اكثر من اصفادك الحديدية ووضعك البالى على هذا السرير اطفاء النور وجعل الضوء خافت وشغل اسطوانتة المحببة لقلبة وقال لها استمتعى يانفيين الى موسيقاى انها المفضلة لدى انها موسيقى فيلم The Godfather لاندرية ريوو اعتقد انكى ستحبيها مثلى وامسك بمسدسة الكاتم للصوت وصوب نحو صدرها لتستقر الرصاصة الاولى فى قلبها قائلا هذة لقلبك الغاشم الذى لم يعرف سوا الحقد والغطرسة ثم صوب اخرى نحو راسها قائلا وهذة لعقلك الابلة الذى لطالما كرهتة وازعجنى كثيرا وظن انة يستطيع اغوائى وصوب اخرى نحو قدماها قائلا وهذة نحو قدميك التى وثقت بى واتت الى هنا واخرى نحو يديها قائلا وهذة التى طالما اشارت وحملت لى الاعباء والاشياء الغبية ثم توجهة اليها عن قرب بعد ان راى عيناها بارزة وقد فارقت الحياة وقال لها ليسامحنى الله وامسك بخنجرة المميز وشق حلقها وقال لها اعذرينى ياحلوتى فانا لا اجيد الاحتفاظ بالعهود وكتب بالخنجر رمزه المعتاد فوق صدرها @تزوجت سفاحا RASHA

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق