الثلاثاء، 26 يوليو 2016

أيها الأقصى الأسير / بقلمي / د.وصفي حرب تيلخ

بقلم/ د.وصفي حرب تيلخ

أيها الأقصى الأسير
مالي أراك تمدّ البصر
الى الزعماء حولك؟!
أما زال فيهم أمل؟!
أما زلت تظنّ فيهم
الرجولة والشهامة؟!
دعهم في لهوهم يعمهون
فما كانوا بالفخار
يوما يشعرون..
أيها القابعون
في مواخير السياسة
والقصور
كيف زرعتمُ فينا الخَوَر
علمتمونا الفرّ في وجه الذبابة
انظروا أيها السادة الأقزام
انظروا سادتكم
من بني صهيون
كيف هم يهربون
كيف جنودهم وهم بالسلاح مدججون
يهربون امام طفل
يحمل السكين
والحجر المسوّم
عند ربي للمجرمين
سكّينهم..
أمضى من السيف المرصع بالذهب
وأمضي من الصاروخ
في مخازنكم
لا يدري الى اين المسير
ولا الى اين المصير
فانظروا الى مرآتكم
وأزيلوا هذه الشوارب
واللحى
فما عاد يلزمكم
تشبّه بالرجال الصادقين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق