سيجال شعرى مع
الأستاذه المبدعه
ست الحسن جهاد زياده
و
حمدان نبيل الديب
أولا/ الأستاذه جهاد زياده :
سيب الحروف
توصف مشاعر مؤمنه ..
سيب الكلام
يعرف ينام من جرحنا ..
سيبنى أنا ..
خلصت فيك كل الجروح
كملت بيك المشكله ..
سيب الحروف
تعرف تخاف من قلبنا ..
أنا مش هنا ..
أنا غبت عنى زمان ..
أنا ف مكان
ما لهوش مكان ..
إسمى هناك مكتوب كمان
لكنه مش مكتوب هنا ..
أنا تهت فيك
كان نفسى أرجع ليا انا ..
سيب الكلام يقدر يقول
إن الغرام مش طبعنا ..
أرجوك تغيب
ما بقتش اشوف
ولا حتى نظره حنينه ..
انا كنت فين وجيت منين؟؟
أنا كنت فعلا مش أنا!!
ياريت تقول
كلام يصدق عقلنا ...
سيبنى أنا ..
سيبنى أنا ..
سيبنى أنا ....
رد حمدان الديب
جايز أكون انا مش أنا ..
أو حتى مكانى مش هنا ..
لكن فى قلبى ليكى شايل الهنا ..
وبتحسبينى إنى بايع حبنا ؟؟!!
لسه العمار فى قلبى ليكى ما انتهاش ..
وكل الجمال من نبض قلبك ما اتنساش ..
وبلاش تقولى انى نسيت حبنا ..
أو تتهمينى بإن قلبى ما حبكيش ..
لاء يا عمرى أنا هنا زى ما انا ..
لكن انتى حتى
عن ظروف الهجر ما سألتنيش ..
فى لحظة سهر كانت ما بينا
بين جدار الشوق ما تتنسيش ..
فوق الجدار كان شبه سقف أو ما فيش ..
يناجى منه القمر حبنا
ويترجاه ويا منا ينزل يعيش ..
و فلحظه غيرت من القمر
و كلى جنون وكلى طيش ..
فبعدت فجأه بدون كلام ..
وكأن على قلبى لجام ..
لأنى غرت من القمر فى لحظة طيش ..
لكنى باقى على عهد قلبى
وبلاش تقولى بإن قلبى ما حبكيش ..
وباختصار :
بعد روحك
صعب روحى لحظه تعيش !!
صعب روحى لحظه تعيش !!
تحياتى
المتواضعه
للأستاذه المبدعه/
ست الحسن جهاد زياده
وإن كانت لا تسمو لفنكم الراقى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق