الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

قصة قصيرة ... تزوجت سفاحاً ... بقلم / رشا حسن

قصة قصيرة ...
تزوجت سفاحاً ...
بقلم / رشا حسن

كان الليل يومها  اكثر سودا ووطئا من ذى قبل  ولابد وانة ايضا كان يحمل بطياتة اشد و اعظم الاسرار عندما      جلست هى  بجانبها ترتجف وتحاول  ملامحها اخفاء  شيئا ما يدور ويسحق ما بداخلها  شيئا  لم تستطع عيناها البرقتان   اخفاؤة وافسدت عليها  دموعها المنهمرةكل محاولاتة   دنت منها نانسي    لتختبىء فى احضانها كاطفلة مهشمة  مرتعبة  ممزقة الكلمات  لتشكو اليها ضعفها وباسها  ومااصابها من وابل  جلست فى خشوع غريب لما تعهدة ايلين عليها من ذى قبل ليست هذة صديقتها الثرثارة العنيدة ذات البسمة المتلئلئة والصوت الرنان الفاتن والعينان التى لا يتوب امامهم عاشق ولا حتى كذاب   بل  انها طفلة  مبعثرة الكلمات منكسرة الامنيات ترقد بجانبها  فى  طريق الخيبات   لطالما اصابتنا  الحياة بامر واشد اللعنات  وخلفت ورائها بداخلنا  اسرارا  لا نستطع الافصاح عنها  حتى امام انفسنا فى اشد واصعب اللحظات  كانت هذة هى المرة الاولى التى ترى فيها ايلين صديقتها بهذة الحالة    والدموع تترغرغ من عيناها بلا نهايات وكانت    ايلين ذات قلبا صلدا لا يعيرة شيئا من كل هذة الاحداث ولا الترهات  نظرت اليها فى قوة  وفضول  وقالت لها ماذا بك ؟ اجبينى ماذا حدث؟ هذة لست انتى   انا لا اعرف عنك هذا الضعف ولا هذا الانكسار هذة ليست صديقتى ولا رفيقة حجرتى .  ولكنها رات امامها انثى ضعيفة كسيرة الفؤاد فابتسمت لها قائلة  اتردين طعاما اعرف انك تحبى الكروسوان  مع  القهوة سوف ساذهب للكافتريا واحضر لنا فطور ا شهيا ونثرثر سويا وتحكى لى مابداخلك   فامسكت بها بقوة وقالت لها لا تتركينى لا اريد شيئاا لا اريد شيئا من هذة الدنيا  اريد  الموت فقط الموت فهذة الحياة لا تحمل لنا سوى الظلمات والمزيد من الخيبات  @  الجزء الاول من الحلقة الحادية عشر من تزوجت سفاحا #
#RASHA

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق