هانت …
الشاعر / حمدى عبد العليم
~~~~~~~~~~~~
هانت لأننى كنت يوما أهون
خانت والآن انا الذى يخون
لاتنزعجى فليس إلا . ؟؟؟
كما كنتى أكون وسأكون
لاتفتعلى .. ؟
الكيد وضمدى الشعور بالغيره
ولاتنفعلى . .؟
أصمتى فقد صمت سنينا كثيره
بنيت لك سلفا قواعد الكرم والفضيله
وهدمتى ماشيدته فى لحظة الرزيله
توهمتك بأنك شكلا وموضوعا جميله
وحسبتك باقى العمر لعمري خليله
وصفتك فى عينى وفى قلبى أصيله
حتى تكشفت نفسك بمرضها عليله
غدرك كان المعلم والدرس بات مفهوم
فقررت أن تري عيناك ظهرا النجوم
قررت لك محالا ما توقعتيه فى يوم
قررت أنتقاما يكسر أنفك امام اى قوم
قررت أن أتعلم ف البغى الفجر والعلوم
قررت أن أعيش ظالما . . ظالما لا مظلوم
فقد سئمت طيبتى تلك فسحقا لها و للطيبون
ونويت غيا فيه كيدك فالموت سيكون بالجنون
جعلتني أمارس الرزيله وما كنت يوما إلا مأمون
و جعلتينى أدق أبواب الداعرات مجبرا لا مفتون
أرتمى فى احضانهن كارها حزين أغتلى مسنون
أسمع واري منهن عجبا وفجرا فأذكرك بالظنون
فهل كنتى تفعلين مثلهن هكذا بأحضان الزانون
يزداد حقدى وانتقامى فأعيد الكرات وكما يكون
قد خسرت نفسي ودينى ولا راحة تحت الجفون
ولحظة تذكرتك فبكيت فوق نهد غانيه تعجبت
تعرف ان جسدها وفعلها يرضينى و طبطبت
ثم قالت لا تزال تحبها ولو ضاجعت من توثقت
تحبها ولا غيرها فيك ولو النساء بأقدامك قبلت
قالت كان لها يوما قلبا يعشق ثم أدمعت وترقرت
قالت لاتحسب الكل غوانى فأكم من فيهن تورطت
فما قالته وكأنني لم أسمع فماذا لو عاهرة بررت
لكن عنك انتى ماظنك
الآن
فى الإحساس بالخيانة
الآن
ترفضين اخلاقى الجبانه
الآن
تخافين على كرامتك المهانه
الآن
تدعين أنك أصيحتى انسانه
الآن
تطلبين السماح والرحمة وتعدينى حياة مصانه
لا . لا . لا . و قسما بحبك
قسما بأثام نفسك وجسدك
الآن
أعدك انا الطيب القاسي بنفسي المدانه
بأننى فقط باقى لكى أعلم نفسك الامانه.
الشاعر / حمدى عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق