لِكُــــــلِّ
وَطَـــــــــــنٍ مَنْكُـــــوبْ
بقلم الشاعر: علي شريم
إلى مَنْ تَعْشَقْ
مَعِي ...
طَاب الّمُنى
والتّمني ...
فَأَهْلَكَنِي شَوكُ
الطريق ...
فَكَفَاني أَلْتَقِطُ
أَنْفَاسي ...
فَتَيَقّني ...
أنّ هَمْسِي ..
رَذَاذُهُ يَهْفُو إِليكِ
مَعْ الشّهيق ..
وَأنَا المُكَفْكِفُ مِنْ دُمُوعِي
لَوْعَتِي ...
فَبِالوطَنِ ألْفٌ زَعيق
وَرَحى المُنى غَائِرٌ
في الجُرْحِ العَتِيق
إِنّي قَرَأتُكِ في الميلاد
وَبَعْدَ الهجرة...
فَصَبْرَاً ...
أَنَا إِليكِ في الوصولْ
ثَائِرٌ في كُلِّ الفُصولْ
أَنْتِ في قَلْبي
خَفَقَانُه ...
كَرَعْدِ السّحَابِ
مَرْجِعُهُ إِليَّ
وَانْسِيَابُهُ ...
تَدَفّقَ ..
لِلْقَريبِ ...
وَلِلْبَعِيد ...
فَتَبَسّمِي ...
أَنْتِ وَأَنَا عَاشِقٌ
كَكُلِّ عَاشِقٍ لِلْوطن
رُوحِي أَنْتِ
والدّيبَاجُ ...
نَنْتَظِرُهُ ...
لَا لِلْحَريق ...
27/ 9/ 2016م
إلى مَنْ تَعْشَقْ
مَعِي ...
طَاب الّمُنى
والتّمني ...
فَأَهْلَكَنِي شَوكُ
الطريق ...
فَكَفَاني أَلْتَقِطُ
أَنْفَاسي ...
فَتَيَقّني ...
أنّ هَمْسِي ..
رَذَاذُهُ يَهْفُو إِليكِ
مَعْ الشّهيق ..
وَأنَا المُكَفْكِفُ مِنْ دُمُوعِي
لَوْعَتِي ...
فَبِالوطَنِ ألْفٌ زَعيق
وَرَحى المُنى غَائِرٌ
في الجُرْحِ العَتِيق
إِنّي قَرَأتُكِ في الميلاد
وَبَعْدَ الهجرة...
فَصَبْرَاً ...
أَنَا إِليكِ في الوصولْ
ثَائِرٌ في كُلِّ الفُصولْ
أَنْتِ في قَلْبي
خَفَقَانُه ...
كَرَعْدِ السّحَابِ
مَرْجِعُهُ إِليَّ
وَانْسِيَابُهُ ...
تَدَفّقَ ..
لِلْقَريبِ ...
وَلِلْبَعِيد ...
فَتَبَسّمِي ...
أَنْتِ وَأَنَا عَاشِقٌ
كَكُلِّ عَاشِقٍ لِلْوطن
رُوحِي أَنْتِ
والدّيبَاجُ ...
نَنْتَظِرُهُ ...
لَا لِلْحَريق ...
27/ 9/ 2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق