المجنون … بقلم / رشا حسن
انها الساعة الثالثة صباحا حيث كانت سيارة الشرطة تجوب المنطقة شارع فؤاد قبيل السفارة وجد الظابط ايمن والظابط اشرف شخص ملقى خلف شجرة ولابد انة فاقد الوعى وعندما اقتربا الشرطيان وجدا مالم يكن فى الحسبان وجدوا جثة لامراة بالغة مقتولة بطريقة وحشية ومقيدة بالحبال وممزقة الملابس فقاموا بعمل اشارة استفاثة فورية الى قسم الشرطة فهذة المنطقة حساسة جدا فهى تجمع العديد من السفارات وهى مطقة هادئة جدا خاصة ليلا وتلقى الظابط النوباضجى الاشارة وجاءت سيارة الشرطة والاسعاف على الفور الى منطقة الحادث والتف كل من رجال الشرطة والمسعفين والطبيب والمصورين التابعين للشرطة لتصوير مكان الحادث فتقدم المقدم حسام الزينى ووقف صامتاينظر بحدة وعصبية الى الجثة الملقاة خلف الشجرة فى هذة المنطقة النائية يفرغ غضبة الشديد فى عاصفة الدخان التى تخرج من سيجارتة حارقة ملتهبة من شفتية انفاسة تخرج ببطء وغضب مفزع فهذة هى الجريمة الثالثة لنفس الشهر ولكن هذة المرة الوحشية والانتقام شديدين ومختلفين عن كل المرات السابقة فالضحية نالت كل الوان التعذيب والقتل البطىء فكان القاتل يتلذذ بتعذبيها قبل موتها فلم يكتفى بوسيلة قتل واحدة فاخذ يتفنن بكل الوان القتل فقام بخنق الضحية بحبل سميك خشن ملىء بالعقد وذبحها من الوريد للوريد تاركا نصلا صغيرا من الجلد يفصل بين عنقها وباقى جسدها النحيل فملابسها ممرقة ويوجد اثار حرق شديد بمادة كاوية من اعلى الصدر الى منتصف الفخذين ومقيدة القدمين واليدين لابد وانة كان يخطط لوضعها فى مكان اخر او يخطط ليليقها فى البحر ولكن لابد وان غضبة الغاشم افقدة السيطرة على اعصاابة فلم يستطع حملها او ان احد بدا يقترب فلم يستطع جمع شتات عقلة فتركها فى هذة المنطقة الهادئة انتهى المحقق من سيجارتة وسحقها بقدمة وقال بعصبية لابد وانة يلعب معنا ولكنة قد اخطا هذة المرة فقام بثلاثة جرائم متشابه بشهر واحد ومن مناطق قريبة جدا لابد وان هذا الشهر يمثل لة سبب ودافع خاص بكل الجرائم فانة شهر اغسطس والصيف ودرجة الحراة مرتفعة جدا لابد وان هذا القاتل مهووس بالصيف وتزداد حالتة النفسية سوءا او انة يعود لذكرى سيئة جدا لدية هى من افقدتة صوابة وجعلت منة هذا الوحش الاثم فقد اعتادنا منة التروى والحذر بين الجرائم والفترات المتباعدة والاماكن المتباعدة ولكن ثمة شيء غريب يحدث فى هذا الشهر وهذة الضحية تحديدا هناك امر مايخفية لنا اغسطس مع قاتلناومع ضحيتة الاخيرة وامر رجالة بجمع الادلة بحذر وتصوير مسرج الجريمة جيدا وتفتيش المنطقة بجهد مكثف وجمع اى اشياء فوجد احد الظباط رسالة خلف الشجرة مطبوعة وبداخلها بعض الكلمات الغاضبة ومكتوب بها كالاتى ( يكمن الغضب المخيف تحت كل شيء فعلتوة معى وفوق كل الم اشعرونى اياة لقد سلبتم روحى بقلب بارد وقتلم برائتى بضمير غائب بالنسبة لى فهذا العالم لا يعنى لى شيء سوى الشرانتظرونى فسوف اعود قريبا ) وعليها نفس الامضاء بنفس الرموز الغريبة التى جائت مع جريمتة الاولى نانسي فقراها الظابط وابتسم ابتسامة غريبة وقال حسنا وانا انتظرك ايها المجنون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق