خريف الغرباء
ها عدت يا نيسان تحمل دمتعي وعناؤها
كيف اصطبرت على المشاق ...على. الحياة
ودائها
آه اراك بجانبي مثل الندى
أولست تدري بانني في مخبأ. لا يخرج
الكهان من ابوابه ً...
.ها قد رأيتك
واقفا مسترسلا حكم الحكيم وعلمه
ويلاه قلبي وما حوى
ها عدت يا نيسان قبل ربيعنا .ً..
.
فأنا ارافقك سيرك ان سرت ليلا هكذا
.
فأنا ارافقك سيرك ان سرت ليلا هكذا
مثل الحفاة الطامحين
مثل الرعاة الواقفين
آه ارى فيك الانين
وهمسه
مذ ان عرفتك يا رفيقي عشقتك
فلكم سئمت جراحك لكن ملكتك يا خريف
الضيف يسعد حينما يلقى البهاء لدى المضيف
فهل اتفقتنا بانني سأكون يوما مثل ضيف
آه كلامي وبوحه قد لاحه نحو الرصيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق