الأحد، 25 سبتمبر 2016

مسكون بالعشق واحلامي / بقلمي/ سليم دراجي الجزائري

مسكون بالعشق واحلامي
ويراودني حب ممزوج بالسم
وتحاصرني اشياء لا افهمها...
هذي الابواب ستوصد،قال الراوي
فإلام اظل هنا
وقطار العرس يمر على عظمي ؟!
ها إني احفر جدراني
لارى ضوءا
او اصنع ذاكرة
فارى حجرا تحت الطين
وارى بين الحجرة والحجرة سكين
وارى طفلا يسكنني
يرقب ضحكتهم
وتحيره رقصة حيتان الاطلنطي
وانا اشكو الما لاظل حزين
يا نصرا قيل تعرى من زخرفه
وجثا فوق السيف
يا نصرا مصنوعا
من دمع الصبية ذات شتاء
من اغراك لتعدم في الصيف؟!
من القاك بارضية الطين
المخروبة بالزيف؟!!!!
لا تنظر من ثقب المفتاح و لا تصرخ
فالريح الممزوجة بالموت
ستؤذيك وتؤذينا...
فلماذا كان ابي يذكر اعراسا
يتحدث عن فرح يشرق من نخلتنا
ولماذا عاش العمر يمنينا:
الصبح سياتي
النور سياتي
والورد سينبت بين ايادينا
ولماذا ....لماذا...
فاحفظ يا آدم قصة حبك
ما عاد التفاح ليغرينا
ما عدنا نذكر من افراحك شيئا
ما عدنا نحفظ
اغنية العشق الميت في قريتنا
ما عاد الحلم يغازلنا
ما عاد الشعر ليعزينا
ما عاد الشعر ليعزين.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق