السبت، 24 سبتمبر 2016

*سأُبحر عكس الرياح*) " (كلمات/أجمد عبد الرحمن صال

(*قصيدة/*سأُبحر عكس الرياح*)

(كلمات/أجمد عبد الرحمن صالح)

أين الخلاص أيتُها السماء من تلك العوالق

التي مازلت تجذبنّي إلي بحار تلك الجراح

لم يعُد الحب يُشجيني ويسعدني بل بات يُرعبني ويرهقُني كلما تذّكرت ليل الصياح

ماعاد شيئً في تلك الحياة يُسعدني ..ولا البسمات ولا الدمعة ..والظلام مازال يجتاح
"
كل قصة تبدء بالأمل .وينسجها الحلم بين خيوط الاماني .ولكنها تذهب أدراج الرياح

مُنذُ خلقت ولم يهتدي قلبي لدرب السعادة .وكأنها الأقدار إجتمعت علي عدم الإرتياح
"
نفارق .ونلتقي
"
أحلاماً تنقضي
"
وأمال ..تهتدي
"
وتبقي الدموع دليل القلب في درب الالم ....تبحث عن أي موطن للصباح
"
وما عاد الشوق يُضنيني ...وها هو الليل عاد إلينا ..يطبق بظلام الإكتساح
"
أيتها الليالي دعيني ....مازلت شريدة في ليل الآسي ....بين الزجر والنباح
"
لم يكن الحزن أملي ولا حلمي ..ولكنها الاقدار تصدمني .ولا تعرف سماح
"
وكأننا خلقنا لهذا العبث الطويل .وما أمالنا سوي أشلاء مسخ جاء من سفاح
"
....
والله لن أخضع لتلك الصروف أبداً
"
.
وسأحصل غايتي مهما أشتّدت الريّاح
"
.
ولن أنظر خلفي لأشلاء ماضي ممزقاً
"
وسأمضي قُدماً ولن أترك سبيلاً للرواح
"
غداً سوف يأتي
"
..
وسيزول الليل
"
..
وتنجلي العتمة
"
وحتماً سيأتي فجراً جديد يحمل إلينّا بريق الصباح
"
دعينا أيتها الليالي فقد سئمنا ..طول ظلام الإجتياح
"
فقد حان وقت الرّواح


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق