الأحد، 25 سبتمبر 2016

(مُنآجآتُ.الحبيب) بقلم / اشرف الدغيدي

(مُنآجآتُ.الحبيب)
بقلم / اشرف الدغيدي

أسهرُ الليلَ وحدي      
أُنآجي حَبيبتي ونور عيني

أحدثهآ أسمعهآ أُحٍّسهآ      
كأنهآ   تجلس جوارى

أناجيهآ   وتنآجيني   
تتنهدُ وتسمعُ تنهيدااآتى

تبكي لفرآقي عينهآ       
 وتنهمر بكاءً لفراقهآ  عيني

تشكوا ظلم لياليهآ    
وأشكوهآ قسوة أيآمي

تشكوا لي  وحدتهآ       
 وأشكوهآ ظلم أقدآري

أحسُ حَرآرةَ  دَمعِهآ      
وتَحِسُ لهيب دمْعِي

تشكوا الحٍّرمآن وشَوقِهآ     
وأشكوهآ حنينَي وإشَتيآقي

تحكي لهيبَ لوعتهآ     
وأحكيهآ أنيني وآهااااتي 

والليلُ أحٍّسه يبكي لعذابهآ
 دمعةً ..ودمعاتٌ لعذآبي

فأجد نفسي بالصّبر أدعوهآ      
 وبالتٍّحملٍ تدعونني

ففرآقهآ ليس بيدهآ    
  ولم يكُن حتي بيدي

إنمآ هيَ أقدآرَي وأقدآر هآ   
التي بآعدت بينهآ وبيني

وانجلي الليلُ وتركني     
 أُعآني وحدي وحدتي

(خواطر)     (أشرف الدغيدي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق