الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

"الحاكم جائر" بقلم / ردينة محمود دياب

"الحاكم جائر"
بقلم / ردينة محمود دياب

تبكي العيون أجساداً..
تعانق الرماد ، تحتضن جمراً 
في محراب الموت...
تخشع ...دون ركوع..!!
سُلبت الأنفاس من رياضها
ولم تزل تهتف بالنداء
رغم نزف الدماء من الجروح..
تحتضر الحناجر آخر لفظةٍ
كأنه صدى النداء يعاود الروح..
نور العيون انطفأ..وتحجّرت
إبرة مدار الكون في فلك مذبوح...
أبى أن يصافح الجفن جفناً
عنفوان نهرٍ ..توازت  ذراعه بالذراع..
وما زالت تهدر منه الدموع...
سرمدياً كان سهو العيون
لتشرق عينك يا وطن
حمراء فوق أضرحة السفوح..
إزعاجٌ هو بكاؤكم الأطهار
ما علموا أنّه يزداد تدفقاً
بركان ثورة على مدى العصور..
كلّما اشتدّ حصارهم والإعصار
والحاكم ...كان جائراً..!!!

ردينة محمود دياب
----------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق