الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

رد على قصيدة : هيفاء /بقلمي أحمد مطر

رد على قصيدة : هيفاء
للشاعر
أحمد مطر
قصيدة :
هيفاء إصبعها واوا
--------------------
هيفاء
تلك الراقصة بغناء
ثعبان أسود رهطاء
ذاك الموت الرقطاء
تدفننا إن غنت
تحت النار بشواء
إن كان لإصبعها واوا
ضممناه بدموعنا
بسناه
وعلى الرأس وضعناه
ويخزينا يفضحنا
كان الأوسط
من بين أصابعها
قد كان فينا خازوق عذاب
هيفاء إن قالت واوا وآه
انشغل كل الحكماء
ضربت لها أجراس الكنائس بشفاء
وفي المساجد أقيمت صلوات
هيفاء لا ككل امرأة
تلك التي هز 
مع قفاها بعض رجال
وغدا والله إن بيعت
بسوق غلاء
كثير عليها قرشان
أو حتى قرش مثقوب صدء
ضاع تحت الأقدام
ويبقى سؤال يحيرني
هل لهزة قفاها
هز تسونامي بأمواج
أستغفرك ربي
لكن هذا ما تناقلته الأخبار
قالوا عن أمتنا
إن كان لها أعجوبة
كانت هيفاء
وفي أساطرينا
كانت عنقاء
هيفاء ما كانت أكثر 
من شادية نثرت ملحا
على جراح البلهاء
وليتها كانت شوال طحين
أطعمنا منه الفقراء
ولما نحن فاهنا مفتوح 
إن رأينا لحما أبيض متوسط
توسط بين الرأس والأقدام
سلطت عليه الأضواء
إن سقوا قدميها خمرا
غرق بعض منا بشبر
تحت نعليها
وقالوا عنهم شهداء
أبي رحمك الله
ما عاد يهم
إن ماتت شام
أو كل العراق أموات
أخوتي أخواني
ناموا بهناء
فهيفاء بخير
قد برء الواوا في يدها
ما عاد يهم
إن كان الكل أموات
ربي سحقت أمة
يكون تاريخها هيفاء
رحمك الله يا أبتي 
يوم كنت تموت
كم قلت ساعتها
على أمتنا
الله
*** عامر محمد فاتح ناصيف
القط الشامي
دمشق حلب
السبت 11-04-2015



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق